الرأي والتحليل

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: مركز الملك سلمان.. ستين ماكينة بربوة بورتسودان

الهدية

*فى فناء سفارة المملكة بالعاصمة الحمراء ، تحت أشعة شمس ساحلية ، يقف سفير خادم الحرمين الشريفين ، العاهل السعودى وولى عهده ، شاكرا الله على جزيل النعم متفرسا فى قدرته على إنزال الداء والدواء ، جل وعلا سبحانه ، وقفة تسليم هدية أخرى من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، لوزارة الصحة الأتحادية ممثلة فى وكيلها المحترم دكتور عصمت وبحضور وشهادة قيادات منظمة الصحة العالمية ، ستون ماكينة للغسيل الكلوى لمختلف ولايات السودان ، د عصمت وكيل الصحة يستلم الهدية ولسانه يلهج بالشكر والثناء العاطر ، ويشير وابتسامه مريحة تكسو وجهه ، لتلمس المملكة العربية السعودية لمواطن الحوجة ومواضع النقص الصحى والطبى ، وسدها فى الوقت الأنسب ، ويشيد بالتنسيق الثلاثى بينهم فى الوزارة ومنظمة الصحة العالمية وسفارة المملكة ، وعميد سفرائها على بن حسن جعفر، ينظم يوما بعد الآخر دعوة للشركاء والإعلام لإستلام دفعة مساعدات صحية وطبية من مركز الملك سلمان غوثا للسودانيين ، وحينا طبا للمتوعكين ، بإرسال وإيفاد فرق طبية رفيعة متخصصة لإجراء عمليات دقيقة مجانية بعديد المشافى بالولايات ، فلله در قيادة المملكة والقائمين على أمر إدارة الملك سلمان ، غرة وشامة مختلف المساعدات للسودان اثناء الحرب وقبلها اذرعته الطويلة الخيرة ممدودة تتعهد السودانيين بالرعاية والسقيا ، واللقيا باكرا فى منبر جدة المنصوب منصة لرفع إسم السلام عاليا ، هذا لولا التدخلات المطيلة لأم الحرب ، تعى المملكة اهمية وجود آلية لإنهاء الصراع لا إطالته وتقصر مساعداتها الإنسانية الأكبر بلا منازع اثناء الحرب ، على ما يسد رمق ويقيم أود السودانيين ويصحهم ويطبهم ، وتحترس، كما نرقب ونتابع ، لئلا تكون المساعدات من أسباب إطالة الصراع ، على نحو ما يسود فى عديد من مناطق الحروبات والصراعات ، و تترى وفود المملكة رسمية واستثمارية للعاصمة الإدارية للمشاركة وللإسهام فى خطط أعادة الإعمار والبناء ، و تتزامن مع المساعدات المقدرة والمنجزة وفقا لتنسيق محكم بين مثلث الوزارة والمنظمة العالمية والسفارة ، وجدير بإعادة الذكر تشكيل لجنة برئاسة السفير العميد بن جعفر لتنسيق جهود المملكة ذات الشمول لخدمة السودان حكومة وبلدا وشعبا ، واستمرار نشاط سفارة المملكة من بورتسودان و مخاطر الحرب فى اوجها ، يشف عن شجاعة سفير وروح حرص مستمدة من قيادته ، للمحافظة على إستقرار السودان ووجوده وموقعه البرى والبحرى والنهرى والجوى الحساس ، وتخير الربوة الفخيمة مقرا للسفارة ، يسهم فى اجواء الإستقرار الدبلوماسى بالمدينة الحمراء المؤهلة لتوأمة مع مدينة جدة الناس والخلق اجمعين ، فالبحر المترامى والمد المتسامى وقواسم أخرى ووجود السفير السعودانى كفيلة بإقامة التوأمة ، بن جعفر غير مرة يبدى لى ارتياحه للمدينة الحمراء وحبه لها ولمجتمعها الجميل ، لكن العشق لا ينسيه تعلقا بالخرطوم ، أبداه فى أكبر لقاء بالسفراء المعتمدين بالعاصمة الأدارية بمقر سفارته وكنت عليه من الشاهدين . لقاء دعا له السفير بن جعفر كافة أعضاء السلك الدبلوماسى ، ولكأنه عزم لبث الطمآنينة بورتسودانيا ودبلوماسيا ، وإشارة صريحة لانحسار مخاطر مسيرات الغدر والجبن على بورتسودان ، واقامة مأدبة العمل دليل فى الميدان على الامان ، وتعزيز مظاهر الأستقرار والثقة فى قدرة القيادة السودانية على السيطرة ، ومحصلة اللقاء كما نقرأها تأشير على قرب انتهاء الأوضاع غير الطبيعية بالبلاد ، وأبرز عنونات تلك الدعوة ، قصة زيارة السفير والطاقم لمقر السفارة وبيتها الكبير بكافورى بولاية الخرطوم ، وتعهد بن جعفر للانتقال متى تشير القيادة السودانية بذلك ، ولعله من بركات الزيارة إعلان ولاية الخرطوم بكاملها حرة*

الدعوة

*دعوة متجددة تلقيتها من إعلام سفارة خادم الحرمين بوصفى صحفيا وشاهدا على تسليم (60) ماكنية غسيل كلى لوزارة الصحة الاتحادية وذلك في اطار برنامج الشراكة بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة الصحة العالمي وصلا للدعم الإنساني المقدم من المملكة العربية السعودية في المجال الطبى ، ماكينات الغسيل ستوزع وفق الجدول المرفق ووفق الاحتياجات و حسب التنسيق المشترك مع وزارة الصحة الاتحادية السودانية ممثلة فى البرنامج القومى لأمراض وجراحة الكلى ، والجدول والصور منشورة رفقة هذه المقالة من مسرح التسليم ، والوعد لازال مطلقا بتواصل الدعم الانساني الطبي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، ولازال فى الجعبة المزيد من مشاريع المساعدات الطبية ، وقريباً وكما كشف سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدي السودان ، ترتيبات تم لإجراء 70 عملية جراحية لمرضى المسالك البولية ، تشمل مناظير وعمليات جراحية، فضلاً عن فحص 150 مريضًا بأمراض المسالك البولية في ولاية كسلا، و القافلة الطبية تشمل تخصصات الجراحة العامة، المسالك البولية، والغدة الدرقية ، حيث سيتم إجراء العمليات بواسطة أطباء سودانيين بدعم من مركز الملك سلمان . هذا غيض من فيض السعودية الموعود ، وتواصل الدعم وتقديم المساعدات للسودانيين حتى عبور التحديات والصعاب ، وكيل وزارة الصحة ومستشار الوزير لسفره لجنيف لمهمة خارجية ، يزاوج بين الشكر وتبيان طرائق العلاج النهائى ، ففى كلمته أمام سفير خادم الحرمين وقيادات منظمة الصحة العالمية قبل إستلام الماكينات ، تحدث عالما عن أهمية دعم برامج زراعة الكلى بصفتها الحل النهائى للمريض ووممزقة العديد من الفواتير ، ويقيننا أن مركز الملك سلمان سيفعلها ، وحسبه هديته القيمة لمرضى الكلى ، ستون ماكينة ستخفف معاناة وتكلفة تنقل المريض والمرافق من ولاية لأخرى ، هذا غير إفتتاح ست مركزا جديدة من معين مركز الملك سلمان ، التحية للمملكة قيادة ومركزا وسفارة ، ولممثلى الصحة العالمية بالسودان ، ولوزارة الصحة الإتحادية ووكيلها وإعلامها ووزيرها الأستثناء الذى يؤهله العطاء خاصة أثناء الحرب لتقلد منصبا صحيا عالميا ليكون سودانيا هو الأرفع ، وعلينا ومجتمعين تقديم منتهى الدعم للوزير هيثم وبذل الشكر للمملكة العربية السعودية ذات الثقل فى المنطقة و العالم ، وابتداء الرئيس الأمريكى ترامب جولته الشرق أوسطية تعبير عن تأثيرها الكبير ، وإشارة ولى العهد فى كلمته للأوضاع فى السودان إيذان بعمل لإنهاء النزاع والحرب إثر تداول بعيد عن الأعين ، و يبدو اتفاقا مرتقبا بين الرعاة الأُوليين على آلية لإنهاء الحرب والصراع فى السودان ، المملكة ادوار متعددة فى السودان وعينها على إنسانه وصحته رأس ماله الذى تسعى للحفاظ عليه بالدعم السخى.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى